نادي عَبَق الأدبي

نادي عَبَق الأدبي

القائمة

منجزات عَبَق 

مبادرات النادي 

١-مبادرة بصمة ملهم: 

تهتم  بتسليط الضوء على الملهمين والمبدعين المغمورين .

٢- مهرجان العقيق يتكلم شعرا : 

يسلط الضوء على الشعراء والشاعرات الشباب ( فصحى/عامي ) .

٣- مبادرة جاك العلم : 

يتناول أمثال و حكايات وقصص الأدب والأدباء على مواقع التواصل الاجتماعي .

٤- مبادرة صناعة قارئ : 

تعتني بقراءة الكتب وتعلّم كيفية تلخيصها وفهمها ، وكسب مهارات الحوار والتعبير عن الذات والأفكار مع كسر حاجز الرهبة من الحديث أمام الجمهور . 

٥- مبادرة ساعة كتابة | ✍️

 معًا قراءةً وتأملًا وحوارًا 

في مساحة أدبية آمنة تُشجّع على التجربة وتفتح أبوابًا جديدة للكتابة.

ساعة واحدة… قد تكون بداية نص أو فكرة أو حكاية لم تُكتب بعد.

٦- مبادرة مكتبة عبق📚

مبادرة جمعت الكتب ووضعَتها في المقاهي لتكون متاحة للقراءة والاستفادة منها

وفتحنا المجال لكل مهتم بالكتاب أن يشارك بكتبه لتصل إلى قارئ آخر وتستمر رحلة المعرفة.

٧- مبادرة فاصلة كتاب 🏷️

 وتتمثل المبادرة في تقديم فواصل كتب تحمل عبارات أدبية وثقافية، صُممت لتجمع بين جمال الصورة ووقع الكلمة، فتضيف إلى تجربة القراءة لمسةً من التأمل، وتترك للقارئ عبارةً قد تستوقفه، أو فكرةً ترافقه بعد أن يغلق كتابه

٨- تفعيل ليوم اللغة العربية العالمي ٢٠٢٥م

شارك نادي عبق الأدبي في تفعيل اليوم العالمي للغة العربية بجامعة طيبة لعام 2025 احتفاءً بجمال اللغة العربية ومكانتها وتعزيزًا لحضور الأدب والثقافة في المناسبات التي تحتفي بلغتنا وهويتنا.

٩- وجوه صنعت المشهد الثقافي 
هي تلك الأصوات التي لم تكتب لتتكرر، بل لتؤسس. كتاب وشعراء خرجوا من أسئلة المكان والإنسان، فصنعوا لغة تشبه البلاد في تحوّلاتها وقلقها وجمالها. حملوا القصيدة والقصة والمقال من حدود البدايات إلى أفق أرحب، وتركوا أثرهم في الذاكرة، وفي الوعي، وفي الطريق الذي سار عليه اللاحقون.

هم ليسوا أسماء في الكتب فقط، بل علامات مضيئة في الذاكرة الثقافية. 

لقاءات النادي

يولي نادي عبق الأدبي اللقاءات الأدبية والثقافية عناية خاصة، بوصفها مساحة للحوار، وتبادل المعرفة، والاحتفاء بالتجارب الإبداعية. ومن خلال برنامجه الثقافي، ينظم النادي أمسيات شعرية، ولقاءات حوارية، وندوات ومحاضرات تتناول قضايا الأدب واللغة والنقد، إلى جانب استضافة الأدباء والشعراء والمثقفين، وإتاحة المجال أمام المهتمين والمواهب الشابة للمشاركة والتفاعل.

وتتسم لقاءات النادي بتنوع موضوعاتها وتعدد مساراتها؛ فتتنقل بين الشعر والرواية واللغة والأدب السعودي والعربي، وتستحضر التجارب الأدبية من زوايا مختلفة، بما يثري المشهد الثقافي، ويعزز حضور الأدب في مدينة ترتبط بتاريخ عريق من المعرفة والشعر والثقافة.

ومن أبرز اللقاءات والفعاليات التي شهدها برنامج النادي:

الشعر الإفريقي على منصة الإبداع :
لقاء أدبي احتفى بالتجربة الشعرية الإفريقية، وفتح نافذة على نماذجها وأصواتها الإبداعية، من خلال القراءات الشعرية والحوار مع الضيوف والجمهور.

اللثغة الكلامية في الأدب :
لقاء تناول ظاهرة اللثغة الكلامية من جوانبها اللغوية والنطقية، واستعرض أسبابها وطرائق التعامل معها، مع التوقف عند حضورها في الأدب وعلاقتها بالتلعثم، من خلال أمثلة ونماذج أدبية.

جدل شعري وحوار ثقافي :
أمسية استضافت الشاعر السوري ياسر الأطرش، وجمعت بين القراءة الشعرية والحوار الثقافي، متناولة موضوعات إنسانية واجتماعية وفكرية في تجربته الشعرية.

فن القصة القصيرة : 
لقاء جمع مابين نشأة القصة وأساليبها وطرقها ، مع ورشة كتابية عن كيفية كتابة القصة القصيرة وأساسياتها.

نافذة عن الأدب السوداني :
لقاء ثقافي أضاء جانبًا من الأدب السوداني وتجربته، واستضاف الكاتب السوداني عثمان الشيخ في حوار تناول الأدب وتجربة الكتابة والتفاعل مع الجمهور.

المدينة في عيون الأدباء :
لقاء استعاد حضور المدينة المنورة في الأدب والشعر، متتبعًا صورها في الكتابات الأدبية، وما تمثله طيبة الطيبة من حضور تاريخي وروحي وثقافي في وجدان الأدباء.

في حضرة الحكمة الصينية : 

لقاء ثقافي قدمته الأستاذة خديجة المزوغي عن الحكم الصينية وما يقابلها بالعربية، ونشر الوعي باللغة الصينية ضمن رؤية ٢٠٣٠ التي تستهدف تعليم اللغة الصينية في المدارس والمؤسسات التعليمية ، فكانت الحكمة تقرأ وتكتب بالصينية ثم تترجم للحضور .

بين ثنايا الأدب العربي : 

رحلة استكشافية مصغرة في تاريخ الأدب العربي تناولت فيها الأستاذة ريم أحمد تطور مفهوم الأدب من العصر الجاهلي إلى العصر العباسي 

وبينت فيه أهمية منزلة الأدب ومكانة الشعر العربي،ثم ذكرت شعر البحتري وأبو تمام واختتمت بالمتنبي ومقطوعة شعرية صغير .

بين الشرق والغرب قصيدة : 

في نادي عبق الأدبي نؤمن أن القصيدة قادرة على أن تعبر المسافات، وأن الشعر مساحة رحبة تلتقي فيها التجارب والرؤى. ومن هذا الإيمان جاءت أمسية «بين الشرق والغرب قصيدة»، لنحتفي بالشعر مع الشاعر جاسم الصحيح، في لقاء يجمع جمال القصيدة بثراء الحوار.

نفتح في هذه الأمسية نافذة على تجربة شعرية تتجاوز حدود المكان، ونصغي إلى القصيدة وهي تتحرك بين اختلاف الثقافات ووحدة الإنسان، حيث يصبح الشعر جسرًا يصل بين الشرق والغرب، ويمنح الكلمة قدرةً على أن تقول ما تعجز عنه المسافات.

الأدب الروسي :

تأخذنا الأستاذة مريم الحربي في رحلةٍ إلى واحد من أكثر الآداب العالمية ثراءً وتنوعًا، حيث تتجاور الأسئلة الإنسانية مع العمق الفلسفي، وتتخذ الحكاية الأدبية أبعادًا تتجاوز حدود الزمان والمكان.

نقترب من الأدب الروسي من خلال أبرز ملامحه وتجلياته، ونستكشف عالمًا أدبيًا شكّلته أسماء تركت أثرًا عميقًا في الأدب العالمي، وكتابات جعلت من الإنسان، وصراعاته، وأسئلته، وعلاقته بالمجتمع والحياة، محورًا للتأمل والحكاية. 


ورش عمل

أقام النادي العديد من ورش العمل المتنوعة منها ما كان في اللغة ومنها ما كان في الكتابة والأدب 

١- ورشة فن الإيقاع في الشعر العربي  

قام الأستاذ خالد العتيبي بتقديم مادة العروض ( الأوزان الشعرية) وشرحها وطبق الحضور معه في الكتابة على الأوزان وكانت مدتها يومين. 

٢- ورشة كتابية بعنوان (رسائل لم تصل) 

قامت الأستاذة خديجة المزوغي بعرض عبارات تحفّز الحضور على الكتابة والمشاركة بإكمال هذه العبارة ، وقد عرضت مقاطع مرئية وطلبت من الحضور الكتابة عمّا شعروا به وما فهموه من المقطع المصوّر .


إبداعات عبقية

إلقاء قصيدة ( يا بنت ) للشاعرة روضة الحاج : إلقاء أستاذة خديجة المزوغي/ أستاذة ديباج أحمد
👈 https://www.instagram.com/reel/DdefmEptsyC/?stkn=MXM2ZmgyZnEzeDZldQ== 👉
جاك العلم ( ثريا قابل) 
👈 https://www.instagram.com/reel/DUXjRPrgoov/?stkn=MTR5YmN2emc2MGptdQ== 👉
وجوه صنعت المشهد الأدبي السعودي 
👈 https://www.instagram.com/p/DUQZ8ltCJKU/?img_index=4&stkn=eTk0N2d4anBvZjU5 👉
قصيدة ( إنّي لأمل) للشاعرة ريم أحمد: إلقاء أستاذة خديجة المزوغي
👈   https://www.instagram.com/reel/Dc0pruetgNF/?stkn=bWZsNjRlaGNrZjR0 👉

معلّقة عَبَق 

X